[ROOTS BLUES REGGAE • 72 BPM • Deep warm male voice, very hoarse, raspy and emotional • Moroccan Saharan soul • Cinematic and powerful emotional build • Start intimate with fingerstyle acoustic guitar and distant desert ambience • Deep round reggae bass • Organic one-drop drums • Expressive blues slide guitar with long crying notes between verses • Moroccan/Saharan percussion • Subtle Gnawa guembri and qraqeb textures • No piano • No pop • No EDM • No synthetic sound • Verses intimate and melancholic • Gradually increase intensity ]
[Intro]
سلامٌ على بِلادي وَالقلبُ ظامئٌ
يحنُّ إلى أرضٍ يطيبُ بها الهواءُ
على شاطئٍ فيه ابتدأتُ حكايتي
وفيه تعلّمتُ أنَّ الصبرَ ماءُ
[Verse 2]
وُلِدتُ على صدرِ المحيطِ وهمسِه
فكانت أمواجُهُ لِطُفولتي غِناءُ
وكان رملُهُ فِراشي والسماءُ سَقفي
وكان الفقرُ جارًا لا يَمَلُّ اللقاءُ
[Verse 3]
وَأُومِّي، وما أدراكَ ما كانتْ أُمِّي
كانتْ لِبَيتِنا الدِّفءَ والضياءُ
إذا ضاقَ بيَ الدربُ ناجتْ لي السَّماءُ
وفي كفِّها كان الرجاءُ
[Verse 4]
ثُمَّ أَغْمَضَتْ عَيْنَيْها بين يديَّ
وَمَا نَفَعَ في تلك اللحظةِ الدعاءُ
حَمَلتُ بقايا دِفْءِكفِّها وحدي
وكان الليلُ يسألني: أين العزاءُ؟
[Verse 5]
طَرَقْتُ في وطني كلَّ بابٍ وحِرفةٍ
وَجَرَّبتُ في الأرضِ أنواعَ العَناءِ
عَمَلْتُ بيديَّ في شَتَّى المجالاتِ
وَمَاكَانَ للجُهدِ في بلادي جزااااااءُ
[Verse 6]
فَشَدَدْتُ رَحْلِي والفؤادُ مُمَزَّقٌ
وَوَدَّعْتُ بِلادي، والدموعُ لها نِداءُ
وقلتُ: سأمضي ثم أعودُ قريبًا
ومااااا دريتُ أنَّ الغيابَ لَهُ انتهاءُ
[Verse 7]
وصلتُ إلى المَهْجَرَ والبَرْدُضَيْفِي
وكلُّ الوجوهِ حولي غُرَباءُ
تعلّمتُ أنَّ الغربةَ مدرسةٌ
وأنَّ الصبرَ فيها هُوَالدَّواءُ
[Verse 8]
عِشرِين عامًا والفُرْنُ شاهدٌ
أَعجِنُ فيهَا التَّعَبَ وَالعَناءَ
وأسقي الحُلمَ من عرقِ جَبيني
وأنتظرُ الفَجْرَ، ويأتي الشِّتاءُ
[Verse 9]
وفي غربتي جاءني النعيُ مُرًّا
أنَّ أبي رَحَلَ وماااااكُنتُ هناكَ
فيا حسرةً أنْ لا يَدَيَّ على جبِينِهِ
ولاااا كان لي في وداعهِ لِقَاءُ
[Verse 10]
أَيَاااا أَبِي، أيَاااا أُمِّي، سلاااااااامٌ عَلَيكُما
إنْ فرَّقَ البُعدُ بيننا والنأيُ
فما غااابَ عن قلبي لَحظةً وَجْهااااااكُما
وفي كلِّ دُعاءٍ لَكُمَا وفاءُ
[Verse 11/ POWERFUL]
اشتقتُ لِهَوَاءِ بلادي، لرائحةِ الميناءِ
لصوتِ الآذانِ إذا ما هلَّ المساءُ
لِخُبزِ الصَّبَاحِ وَلَهْجَةِالجيرانِ
ولأرضٍ يُدفَنُ فِيهَلْأَحِبَّاءُ
[Bridge]
وَكلَّما مَرَّتْ غَيْمَةٌ فَوْقَرَأْسي
سألتُها: هل مررتِ بِتِلْكَ السَّماءِ؟
وَهل رأيتِ قبرَيْهِما في سُكونٍ؟
وَهَلْ بَلَّغْتِهِما مِنِّي الدُّعاءُ؟
[Verse 12]
تَعِبتُ، نَعَمْ،
لاااااااكِنَّنِي مانْحَنَيْتُ
فَالبَحْرُ عَلَّمَنِي ألّا يُهْزَمَ الأقوياءُ
فإنْ ضاقَ بِيَ الدَّربُ زِدتُ ثباتًا
وإنْ جاءني الليْلُ جاءَ الضِّيَاءُ
[Verse 13]
وَهاااااا أناا أَبْنِي حُلْمِي خُطوةً خُطوةً
وَمِفتاحُ بابي في يَدِي والرجاءُ
فَما ضاعَ جُهْدٌ وَما خابَ ساعٍ
وَلِلصَّابِرينَ في الغَدِ اللقاءُ
[Outro]
سَأَعودُ لامَحَالَ ، ولَو بعدَ حينٍ
ولَو كُنتُ رُوحًا تَحْمِلُها الأنداءُ
وأُلقي على قَبرَيكِما وردةً
[